رداً على طلبه مساعدات إنسانية وخدمية، تلقّى لبنان أكثر من رسالة من دول عربية وأوروبية توحي ببرودة تجاه إرسال حاجات إنسانية. وكأنّ الموافقة تتطلّب شروطاً سياسية غير متوافرة حتى اللحظة.