"لتعزيز قدرات الجيش".. قاسم: العار لمن يبرر الاحتلال ويتجاهل فلسطين

WhatsApp Image 2026-01-03 at 7.06.02 PM

أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، أن مسار المقاومة في المنطقة سيبقى مستمرًا رغم كل الضغوط والاغتيالات، معتبرًا أن استهداف قادتها لم ينجح يومًا في إضعاف حضورها أو كسر إرادتها، بل زادها ثباتًا واتساعًا.

وفي كلمة ألقاها لمناسبة الذكرى السادسة لاغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، شدّد قاسم على أن المشروع الذي مثّله القائدان لم يكن مشروعًا عسكريًا فحسب، بل رؤية متكاملة للدفاع عن قضايا الشعوب ورفض الهيمنة الأميركية – الإسرائيلية، وفي طليعتها القضية الفلسطينية.

ورأى أن اغتيال سليماني والمهندس شكّل محاولة أميركية لحماية مشاريع فشلت في المنطقة، وفي مقدّمها تنظيم “داعش”، إلا أن نتائج المواجهات أثبتت – بحسب تعبيره – أن محور المقاومة خرج أكثر تماسكًا وقدرة على المبادرة، مستشهدًا بما تحقق في فلسطين ولبنان والعراق واليمن.

وفي الشأن اللبناني، شدّد قاسم على تمسّك حزب الله بقيام دولة قوية وعادلة، قادرة على حماية سيادتها وبسط سلطتها على كامل أراضيها، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف يبدأ بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة الإعمار، ثم فتح نقاش وطني حول استراتيجية الدفاع.

ودعا إلى الحفاظ على الوحدة الداخلية رغم الخلافات السياسية، مؤكدًا أن الحوار يبقى المدخل الأساس لمعالجة القضايا الخلافية تحت سقف الدستور، كما طالب بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وإعادة أموال المودعين كاملة، وإنصاف موظفي القطاع العام، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني.

وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، نفى قاسم وجود أي وصاية إيرانية على حزب الله، معتبرًا أن العلاقة مع طهران تقوم على تقاطع في الرؤية لا على تبعية، ومقارنًا ذلك بما وصفه بتدخلات دولية أخرى تسعى – بحسب قوله – إلى فرض شروط سياسية واقتصادية على لبنان.

وختم بالتأكيد أن دماء القادة الذين سقطوا في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل تحوّلت إلى عنصر دفع إضافي لمسار المقاومة، مشددًا على أن هذا المسار “لن يتوقف، ولن يُدار من خارج إرادة الشعوب”.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: