التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون، اليوم الجمعة، وفدًا من "الجبهة السيادية من أجل لبنان".
وبعد اللقاء، كان للنائب أشرف ريفي تصريحاً ورد فيه: "أكدنا دعم الجبهة الكامل لمواقف رئيس الجمهورية الوطنية وتمسكه بالقسم الدستوري وحرصه على حماية سيادة لبنان وصون مؤسساته الشرعية"، مشيراً إلى أننا "شدّدنا على أهمية تثبيت مرجعية الدولة الواحدة وحصرية القرار الوطني بالمؤسسات الشرعية، بما يعزز قيام دولة قوية وقادرة وعادلة.
أضاف: "نثمّن تمسك رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بثوابت السيادة وحرصهما على أن يكون لبنان سيد قراره بعيدًا عن أي وصاية أو ازدواجية في السلطة".
ونابع ريفي: "نعتبر قرار الحكومة المتعلق بملف سلاح حزب الله خطوة أساسية في مسار تثبيت مرجعية الدولة وحصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية".
وختم بالقول: "نجدّد ثقتنا برئيس الجمهورية وبالنهج الذي يمثله، ونعاهد اللبنانيين أن نبقى داعمين لكل ما يعزز سيادة لبنان واستقراره".
واستقبل الرئيس عون النواب: فراس حمدان، إبراهيم منيمنة، ياسين ياسين، بولا يعقوبيان، ونجاة عون.

وبعد اللقاء، أدلى النائب فراس حمدان بالتصريح التالي: "المسار الوحيد المتبقي لنا كشعب لبناني وكقوى سياسية حرة هو المسار السياسي والدبلوماسي، خلف الدولة اللبنانية ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة".
أضاف: "في ظل هذه النكبة والمآسي التي يعيشها اللبنانيون، نؤكد كل الدعم لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة وللحكومة اللبنانية في مساعيها لوقف إطلاق النار ووقف هذه المأساة".
وأكد أننا "ندعم الحكومة اللبنانية والجمعيات الأهلية والمجتمع اللبناني في احتضان ومساعدة أهلنا الذين تهجّروا من الجنوب والبقاع والضاحية، وأن قضية النزوح ليست قضية مناطقية أو مذهبية أو طائفية أو قضية طرف سياسي، بل هي قضية لبنانية وطنية بامتياز".
ولفت إلى أن "المطلوب اليوم توحيد القوى السياسية حول أجندة وطنية، ورفض أي تدخل خارجي أو ارتهان خارجي أو ربط لبنان بأي ساحة خارجية".
وأشار إلى أننا "نعرف جيداً إجرام العدو الإسرائيلي ومخططاته، لكن للأسف قُدّمت له ذريعة على طبق من ذهب جعلت لبنان لقمة سائغة أمام مشاريعه".