توقفت مصادر سياسية عند الزيارة اللافتة للرئيس السابق للحزب التقدمي الأشتراكي وليد جنبلاط لدمشق ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، وكشفت هذه المصادر عن أن "ما تم بحثه لم يخرج إلى العلن وأن نتائج اللقاء ستظهر تباعًا".