أعلنت السفارة الاميركية في لبنان أنّه "يقف اليوم عند مفترق طرق، فيما يمتلك شعبه فرصة تاريخية لاستعادة وطنه وصوغ مستقبله كدولة ذات سيادة واستقلال حقيقيَّين".
أضافت: "إنّ الانخراط المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهما دولتان جارتان ما كان ينبغي أن تكونا في حالة حرب، يمكن أن يشكّل بداية نهوض وطني جديد. وقد أتاح تمديد وقف الأعمال العدائية، الذي تحقق بطلب شخصي من الرئيس ترامب، للبنان مساحة وفرصة لطرح جميع مطالبه المشروعة على الطاولة، في ظل اهتمام كامل من الحكومة الأميركية".
وتابعت: "ومن شأن لقاء مباشر بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بوساطة من الرئيس ترامب، أن يمنح لبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة تتعلق بالسيادة الكاملة، ووحدة الأراضي، وأمن الحدود، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، والاستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، بضمانة من الولايات المتحدة الأميركية".
وختمت: "إنها لحظة لبنان ليقرر مصيره بنفسه، وهو مصير يخص جميع أبنائه. والولايات المتحدة مستعدة للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة. لقد انتهى زمن التردد".
Lebanon stands at a crossroads. Its people have a historic opportunity to reclaim their country and shape their future as a truly sovereign, independent nation.
— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) April 30, 2026
Direct engagement between Lebanon and Israel, two neighboring countries that should have never been at war, can mark…