أوضحت مصادر سياسية مطلعة ان الحديث عن اطالة امد الحرب سيدفع بطبيعة الحال الى تركيز العمل الحكومي على ملف النازحين وضبط الوضع الداخلي، ويبرز في هذا السياق موضوع الحواجز الأمنية التي تقام في عدة مناطق لبنانية.
ولفتت المصادر الى ان غياب البحث في كيفية الضغط لوقف الحرب مرده الى ان طرفي النزاع يواصلان القتال من دون ضوابط.