استحوذت التطورات الإقليمية وانعكاساتها على لبنان على مواقف الوزراء قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء، حيث شددوا على ضرورة تحييد لبنان عن الصراعات والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار.
وأكد وزير الصحة ركان نصر الدين أن "كل الوفاء لدماء الشهداء اللبنانيين"، معرباً عن أمله في أن ينعكس الاتفاق الإقليمي إيجاباً على لبنان، بما يسهم في وقف الحرب وتخفيف معاناة اللبنانيين.
من جهته، شدد وزير الاتصالات شارل الحاج على أن "لبنان يحتاج إلى حل شامل"، مضيفاً: "من أول يوم بدنا حل شامل للبنان وما بدنا لبنان يكون ساحة".
بدوره، أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن الدولة اللبنانية تبذل كل الجهود اللازمة للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي المعنية.
وفي الشق الاقتصادي والإنساني، لفت وزير المال ياسين جابر إلى أن "هناك نكبة في الجنوب"، مشيراً إلى أن لبنان يحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي لإنقاذه ومواجهة التحديات المتفاقمة.
أما وزيرة التربية ريما كرامي، فأعلنت أنه "لا قرار اليوم بشأن الامتحانات الرسمية"، مؤكدة استمرار متابعة هذا الملف وفق المستجدات.