"مجمّع ميشال المر" يشعل ساحل المتن.. وردودٌ على حملة الاتهامات

News-P-245079-635872420356386904

بعد تداول معلومات عن إزالة صورة الرئيس ميشال المر من مجمّعه وطرح تغيير اسم المجمّع، أوضحت الجهات المعنية حقيقة ما حصل، رئيس بلدية الجديدة البوشرية السد أوغست باخوس أوضح أن "رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي لا يتدخلون لا من قريب ولا من بعيد في الإدارة اليومية للملعب أو في ما يُوضع داخله من صور أو مواد، صغيرة كانت أم كبيرة. إن أي قرار من هذا النوع، سواء أكان صائباً أم غير صائب، يعود حصراً لإدارة الملعب المختصة.

إن ما ورد في المقالة من اتهامات متفرقة، غير مترابطة، وخالية من أي مستند أو دليل، لا يرقى إلى مستوى العمل الصحافي، بل يدخل في إطار الإساءة المتعمّدة إلى السمعة، تحت غطاء “الاستقلالية الإعلامية”. والاستقلالية لا تُقاس بحدة اللغة ولا بكثرة الاتهامات، بل بالدقة، والتوازن، واحترام الوقائع.

إن البلديات لا تُدار بالشائعات ولا بالانطباعات الشخصية ولا بتصفية الحسابات السياسية المقنّعة بثوب إعلامي. ومن يدّعي امتلاك أي ملف أو معطى فعلي، فالأطر القانونية والقضائية المختصة هي وحدها المكان الطبيعي لعرض الوقائع، لا المقالات الانفعالية.

تؤكد بلدية الجديدة - البوشرية - السد احتفاظها الكامل بحقها بإقامة الدعوى القانونية المناسبة بحق كل من يثبت تورطه بنشر أخبار كاذبة أو الإساءة إلى السمعة والكرامة، وتُعلم أن الملف المتعلق بهذه الادعاءات قيد التحضير حالياً لمعالجته وفق الأصول القانونية أمام المراجع المختصة".

بدوره لفت رئيس مجلس إدارة المجمّع الدكتور طوني الحاج إلى أن الافتراء الذي وجه الى المحامي اوغست باخوس  رئيس بلدية الجديدة البوشرية السد  انه مسؤول عن رفع صورة الرئيس ميشال المر  من داخل القاعة في المجمع لا يمت الى الحقيقة  بأي شكل من الاشكال والاستاذ باخوس لا يتدخل بشكل مباشر او غير مباشر بمثل هذه القضايا.

ان تغيير الصورة ووضع صورة فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون هو تدبير اداري تقوم به الادارة لتحسين صورة المجمّع حيث قمنا ومنذ تسلمنا لمسؤولياتنا الاعمال المشرفة التي تضع المجمع ضمن الهدف الذي من اجله تسلمنا مسؤولياتنا، لتاريخه ولما سيأتي من ايام سنبقى رمزًا للشفافية والوضوح والاخلاق التي تشبهنا، نستغرب كل الاستغراب من كاتب المقال ان ينحدر الى مثل هذه الاتهامات الرخيصة وينسى كل الاعمال الرائعة، واستطرادًا اقول ستبقى القافلة سائرة نحو اهدافنا المرسومة ولن يوقفنا شئ عن تحقيق طموحنا  وطموح اهالي منطقتنا، الجديدة – البوشرية – السد.

إن محاولة تحويل إجراء يأتي في إطار أعمال التصليح والتجديد وإعادة الترتيب   داخل مجمّع ميشال المر الرياضي إلى مادة تحريض سياسي وشخصي، لا تعبّر إلا عن مستوى الانحدار الذي وصل إليه كاتب المقال، الذي اختار الشتيمة بدل المعلومة، والتشهير بدل الحقيقة، والتهويل بدل الوقائع.

كما صدر بيان آخر عن أبناء ساحل المتن، أشاروا فيه إلى ان "إزالة الصورة لم تكن قرارًا لرئيس بلدية الجديدة – البوشرية – السد، ولا للمجلس البلدي، بل هي من صلب صلاحيات رئاسة المجمّع الرياضي حصراً، وجاءت ضمن إعادة تنظيم الفضاء العام داخل المجمّع، بما ينسجم مع القواعد الإدارية المعتمدة فيه منذ سنوات، وبعيدًا عن أي كيدية أو استهداف أو خلفيات سياسية.

أما محاولة الإيحاء بأن وضع صورة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هو غطاء أو محو لتاريخ، فهي إساءة مباشرة لموقع رئاسة الجمهورية قبل أن تكون إساءة لأي شخص أو جهة.

احترام رموز الدولة لا يحتاج إلى دروس من صحافي مأجور، ولا يُقاس بعدد الصور المعلّقة على الجدران، بل بالفعل المؤسساتي، وهو ما نلتزم به.

الإمعان في استخدام مفردات سوقية، واتهامات جزافية بلا مستندات، وسرد أسماء وملفات بطريقة تشهيرية، لا يندرج في إطار الصحافة، بل في خانة التحريض الرخيص ومحاولات الابتزاز السياسي، وهو أسلوب معروف لدى من يعملون لحسابات معروفة، وفي بيوت سياسية لم تعد قادرة على مواجهة الواقع إلا عبر الأقلام المستأجرة.

إذا كان كاتب المقال يملك فعلًا “ملفات فساد” كما يدّعي، فالمكان الطبيعي لها هو القضاء المختص، لا صفحات التحريض ولا البيانات المسمومة.

أما رمي الاتهامات عشوائيًا على طريقة "إعرفوا الحقيقة مني"، فهو دليل ضعف لا قوة، وهروب لا مواجهة.

خامسًا، البلدية والمجمع الرياضي، ورغم كل الصعوبات والتحديات المتراكمة منذ سنوات، يعملان ضمن القانون، يتحمّلان المسؤوليات بشفافية، ولن ينجرّا إلى سجالات شخصية أو ردود انفعالية مع من يعتقد أن رفع الصوت يعوّض غياب الحجة".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: