أشار رئيس حزب "حركة التغيير" ايلي محفوض في بيان إلى أنّه: "تكمن أهمية السنة الأولى من رئاسة جوزاف عون في تأكيده الحاسم وتشديده الواضح على أن دور السلاح خارج إطار الدولة قد انتفى بوجود الجيش اللبناني، وأن استمرار هذا السلاح لم يعد يشكل سوى عبء ثقيل على بيئته أولاً وعلى لبنان ككل".
وتابع: "يحسن الرئيس صنعاً بتمسكه الصلب بخطاب القسم، الذي نعتبره خارطة طريق لا تحتمل الالتباس لعودة الدولة إلى ذاتها، عبر مؤسساتها الشرعية وحدها، من دون أي شريك مضارب أو سلطة موازية"، لافتاً الى أن "هذا المسار يفرض تأمين مستلزمات بسط السلطة الشرعية الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، وهو ما يستوجب تفكيكاً شاملاً لكل المنظومات الأمنية والعسكرية واللوجستية التابعة للميليشيا، بالتوازي مع وضع حد حاسم للتوغل الإيراني ومنع التورط في تشغيل أو تغطية أي عناصر مسلحة خارج الشرعية".
وختم:" يجب أن يتحول شعار لبنان أولاً وأخيراً من عبارة سياسية إلى قانون إيمان وطني ملزم لا استثناء فيه لأحد".