أشار رئيس حركة التغيير إيلي محفوض إلى أنّ"بات هامش المناورة لدى الميليشيا محدودًا إلى أقصى حد.. ولم يعد اللجوء إلى الحيل، عبر التعمية على الموارد غير المشروعة أو إخفاء المخزون الحربي، مجديًا ولا قابلًا للتمويه.. إذ بات مكشوفًا بالكامل. إن الاستمرار في الهروب من مواجهة واقع تفكيك المنظومة العسكرية والأمنية لم يعد ينفع، ولن يؤخر الحتمية الآتية.
وأبلغ تعبير عن نصيحة المرحلة نستقيه من التعاليم الدينية: "خلِّص نفسك". أما سياسيًا، فالقول أوضح وأشد: سلِّم كي تسلم.
إن التراخي في إنفاذ منطوق الدستور وتنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية لن يؤدي إلا إلى مضاعفة منسوب الخطر والضرر، ويدفع البلاد نحو مزيد من الانكشاف. وإذا كانت الجماعة تراهن على عامل الوقت لكسب مرحلة مقبلة، فهي واهمة، لأن المسار العام للحياة اللبنانية يتجه بثبات نحو اجتثاث الشذوذ المتمثل بجماعة مسلحة خارجة عن الشرعية، لا وظيفة لها سوى التخريب والتهريب والتأليب. سلِّموا كي تسلموا، ويسلم لبنان".