كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض عبر "أكس": "تكمن قوة الرئيس جوزاف عون في مساره التفاوضي من خلال مرتكزات هي:
- شرعية الدولة وموقعه الدستوري.
- خبرته العسكرية.
- الدعم الدولي والعربي لتعزيز مؤسسات الدولة والجيش.
- القدرة على ربط الاستقرار بالإصلاح والدعم الاقتصادي.
وتتعزز هذه القوة داخليًا عبر دعم قوى سياسية أساسية مثل حزب القوات اللبنانية صاحب اكبر كتلة نيابية وكذلك شريحة واسعة من المستقلين بما يوسّع هامش التوافق الوطني حول مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة وتثبيت القرار السيادي والسير مطمئنا نحو مفاوضات ضرورية".
أضاف محفوض: "في المحصلة قوته في تراكم صنعه من خلال بناء إجماع وطني يوازن بين الداخل والدعم الخارجي ويُعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة. ولمن يسأل إلى متى فترة السماح للميليشيا "الفاتحة ع حسابها"، الجواب ستقرره الأسابيع المقبلة عبر حسم ما.. في ساعة صفر ما".