تؤكد مصادر مطلعة أن "دوائر الفاتيكان التي عملت على ضمان الاستقرار أثناء زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، لا تزال تتحرك باتجاه واشنطن وتل أبيب في محاولة لوقف تهديدات إسرائيل بتصعيد عسكري كبير وذلك من خلال البحث في حلول لها مضامين سياسية".