أفادت مصادر أميركية بأنّه "هناك متابعة دقيقة لما يجري في البلدات الحدودية وقنوات التواصل قائمة بين لجان محلية وفعاليات من هذه القرى مع جهات أميركيّة".
وتابعت: "المعطيات تفيد بأن الطريق المقفلة بين رميش ودبل يُفترض أن تُفتح خلال الفترة القريبة في خطوة تهدف إلى تخفيف العزل عن هذه القرى".
أضافت: "ما يجري في الجنوب اليوم ليس فقط مواجهة عسكرية بل اختبار سياسي حاسم فإمّا أن تُثبت الدولة اللبنانية قدرتها على الإمساك بالأرض أو يبقى الجنوب ساحة مفتوحة تُدار من خارج الدولة".