تتزايد شكاوى أهالي عدد من مناطق البقاع، ولا سيما في بعلبك – الهرمل، من نقل حزب الله أعداداً كبيرة من قاطني أطراف الضاحية، خصوصاً من حي السلم، إلى المنطقة، وسط حديث عن تثبيت قسم منهم فيها بصورة دائمة، الأمر الذي يربطه بعض الأهالي بارتفاع ملحوظ في معدلات السرقة والسلب والفوضى الأمنية.