أكدت مصادر رفيعة أنها لا تستطيع التأكيد أو النفي حول احتمال طلب الجيش اللبناني مهلة إضافية. في الوقت نفسه، كشفت عن مشاورات مكثفة تجري داخل الغرف المغلقة بين جهات رفيعة المستوى، سياسية وغير سياسية، وتشير الأجواء إلى شبه توافق على ما سمّتها المصادر "صِيَغ محددة" تُبنى عليها خطة الجيش.
أضافت المصادر أن "سقف هذه الصيغ وجوهرها يتمثل في السلم الأهلي أولاً، والحفاظ على وحدة البلد وأمنه واستقراره، وهو ما يحظى بإجماع جميع الأطراف من دون استثناء، مع الحرص على الحؤول من دون أي صدام أو إشكالات مع أي طرف داخلي".