كتب رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي عبر "إكس": "ينبغي ان يكون هناك التزام واضح من"حزب الله" بأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها وتطبيق مندرجات هذا الالتزام، بعيداً عن اي مكابرة او انتقائية،ومن منطلق ان جميع اللبنانيين على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم يجب ان بلتزموا بسلطة الدولة وحدها، بعيدا عن الانقسامات البغيضة".
أضاف: "لقد تعب اللبنانيون من الحروب المتتالية على ارضهم ومن جعل لبنان ساحة لتصفية الحسابات الخارجية، وباتوا يتطلعون قولاً وفعلاً الى قيام دولة تطبق دستورها ويكون القرار بيدها وحدها وتبسط سلطتها على كل الاراضي اللبنانية من دون اسثتناء".
وكتب أيضاً: "اعادة احياء التفاهم الذي تم التوصل اليه في 27 تشرين الثاني 2024، برعاية أميركية، والمستند الى القرار الدولي 1701، الذي يجب على الحكومة التمسك به، بحيثياته ومندرجاته كافة، ومن ثم البحث في آلية جديدة للتفاهم على اتفاق هدنة بصيغة جديدة".
المدخل الفعلي والاساسي لمعالجة هذه المعضلة المستمرة منذ سنوات يكون ديبلوماسيا، بالطلب من دول القرار وخاصة الولايات المتحدة الاميركية بالضغط على اسرائيل لوقف الاعتداءات والانسحاب من الاراضي اللبنانية التي احتلتها، وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم، واطلاق الاسرى اللبنانيين.#لبنان
— Najib Mikati (@Najib_Mikati) April 1, 2026
ودوّن: "المدخل الفعلي والاساسي لمعالجة هذه المعضلة المستمرة منذ سنوات يكون ديبلوماسياً، بالطلب من دول القرار وخاصة الولايات المتحدة الاميركية بالضغط على اسرائيل لوقف الاعتداءات والانسحاب من الاراضي اللبنانية التي احتلتها، وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم، واطلاق الاسرى اللبنانيين".
المدخل الفعلي والاساسي لمعالجة هذه المعضلة المستمرة منذ سنوات يكون ديبلوماسيا، بالطلب من دول القرار وخاصة الولايات المتحدة الاميركية بالضغط على اسرائيل لوقف الاعتداءات والانسحاب من الاراضي اللبنانية التي احتلتها، وعودة النازحين الى بلداتهم وقراهم، واطلاق الاسرى اللبنانيين.#لبنان
— Najib Mikati (@Najib_Mikati) April 1, 2026