كتب النائب فادي كرم عبر منصة "اكس": "منذ تولّيت المسؤولية النيابية عام 2012 ممثلاً حزب القوات اللبنانية عن الكورة، عاهدت نفسي أن أعمل لزيادة الوزنات لا لتحقيق مصالح خاصة. حرصت على أفضل تمثيل لحزبي، ولأهل الكورة، وطنياً ومحلياً".
أضاف: "كنت نائباً ناشطاً في التشريع، مواظباً في اللجان النيابية، لا سيما لجنة الدفاع والداخلية والبلديات، وقدّمت اقتراحات قوانين ووجّهت أسئلة للحكومة، وشاركت في الهيئات العامة بمواقف واضحة بعيداً عن الشعبوية. لم تُثنِني مسؤولياتي التشريعية عن متابعة شؤون أهالي الكورة يومياً، عبر متابعات مستمرة في الوزارات والدوائر الرسمية.مكتبي كان وسيبقى مفتوحاً ليلاً نهاراً لخدمة الناس. أؤمن بالحوار والانفتاح واحترام الرأي الآخر".
وتابع: "التقيت الجميع وتعاونت مع الجميع لأجل الكورة، واضعاً الحقيقة والمنطق فوق أي اعتبار سياسي أو شخصي. مع اقتراب انتهاء ولاية المجلس النيابي المنتخب عام 2022، أعلن اختتام مهمّاتي النيابية بعد 13 عاماً، مرتاح الضمير لما قمت به في خدمة الكورة ولبنان".
وأردف: سأستمر في عملي السياسي والحزبي والوطني، مساهماً بنهضة وطني وحزبي ومنطقتي. أشكر أهل الكورة على ثقتهم التي ازدادت قوة خلال السنوات الماضية. أحببتكم دائماً وسأبقى إلى جانبكم دائماً. أجدّد فخري بالانتماء إلى حزب القوات اللبنانية، الحزب الذي يرسّخ ثقافة المؤسسات، ويُجري التغييرات التنظيمية بسلاسة ومسؤولية، لأن القضية أهم من الأشخاص".
وختم كاتباً: "لمن يُشكّك بحماستي للمعركة المقبلة: فادي كرم موجود دائماً على الأرض بين الناس، ويعمل لكل مرشحي القوات في كل لبنان. وهالمرة… رح اشتغل أكتر من وقت كنت مرشّح".
بالتزامن مع هذه الندوة، ومع اقتراب انتهاء ولاية المجلس النيابي المنتخب عام 2022، أعلن اختتام مهمّاتي النيابية بعد 13 عاماً، مرتاح الضمير لما قمت به في خدمة الكورة ولبنان.
— Fadi Karam (@drFadiKaram) February 14, 2026