ناصر الدين: التدريب الوبائي ضرورة لمواجهة التحديات الصحية

Rakan-Nasser-El-Din

رعى وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، اليوم الثلثاء، الإحتفال الذي نظمه برنامج الترصد الوبائي في الوزارة لتخرّج الدفعة السابعة من المتدربين في برنامج التدريب الوبائي الميداني اللبناني، في حضور مدير الشبكة الشرق الأوسطية للصحة المجتمعية الدكتور مهند النسور ومديرة برنامج الترصد الوبائي الدكتورة ندى غصن وفريق البرنامج والمتدربين.

وتمحور منهاج الدفعة السابعة حول الإلتهابات التنفسية لما لها من عبء سنوي بالإضافة إلى قدرتها على التسبب بجائحات عالمية. وضمت هذه الدفعة 21 متدرباً من فريق الترصّد الوبائي في وزارة الصحة العامة ومكاتب الترصّد في المحافظات، ووزارة الزراعة، والمختبر المرجعي للإنفلونزا والصليب الأحمر اللبناني. وكانت دورات ست سابقة قد شملت 85 متدربًا من المناطق اللبنانية المختلفة وتمحورت مواضيعها حول شلل الأطفال والصحة الواحدة والفيروس المخلوي التنفسي (RSV) بعدما انطلقت الدورات العام 2022 حول Covid 19.

وأكّد الوزير ناصر الدين في كلمته ، ان "حرص الوزارة على تنفيذ أجندة الإصلاح ينعكس في الاهتمام بهكذا أنشطة تسهم في التدريب والتطوير على غرار هذا التدريب في برنامج الترصد الوبائي الذي تفخر به وزارة الصحة العامة".

ولفت إلى أن أهمية "التدريب الوطني الوبائي تكمن في التحديات الصحية المستمرة من "إيبولا" إلى المعابر الحدودية والإزدحام في المدارس ومراكز النزوح".

ونوه بالمتدربين في هذه الدفعة السابعة والدفعات السابقة مشيداً بـ"جديتهم وحماسهم واندفاعهم"، مشجعاً على "المزيد من المشاركة في دفعات تدريبية مقبلة سيتم تنظيمها بحسب الحاجة التي تحددها الوزارة وبرنامج الترصد الوبائي".

بدوره، أكد النسور أن "الشبكة الشرق الأوسطية للصحة المجتمعية ملتزمة باستمرار بدعم وزارة الصحة العامة في لبنان ومساندة دول الإقليم لتعزيز قدرات الصحة العامة وخدمة المجتمعات خصوصًا في ظل الحاجة المتزايدة إلى كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات الصحية الحالية والمستقبلية".

ونوه بـ"برنامج الترصد الوبائي في لبنان ومديرته الدكتورة ندى غصن"، مشيراً إلى أن "البرنامج يشارك في خبرته كمرجعية في التشاور في القضايا الإقليمية الصحية، ويقدم كل ما يفيد الإقليم".

وقال إن "المتخرجين في برنامج الأمراض التنفسية أظهروا خلال فترة التدريب إلتزاماً كبيراً خوّلهم إكتساب المهارات اللازمة في مجال الترصّد الوبائي واستقصاء الفاشيات والإستجابة لها إضافة إلى مهارات التخطيط والتنفيذ والتقييم في مجال الصحة العامة".

ولفتت غصن إلى أن "المتدربين في هذه الدفعة تمكنوا من إتمام البرنامج بنجاح على الرغم من الظروف الصعبة التي رافقت فترة التدريب، ولا سيما خلال الحرب وما تسببت به من نزوح وعدم استقرار، حيث نجحوا في تحويل التحديات إلى فرص للتعلم، وتعزيز المهارات، وخدمة المجتمع".

وأوضحت أن "برنامج التدريب الوبائي الميداني اللبناني امتد على مدى ثلاثة أشهر، وهدف إلى تعزيز قدرات الفرق الميدانية في مجال تقصي الأوبئة والاستجابة للفاشيات، بما يسهم في تعزيز الكشف المبكر وسرعة الاستجابة. واعتمد البرنامج منهجية التدريب العملي (Learning by Doing)، فجمع بين المحاضرات النظرية وورش العمل والتدريب الميداني".

وأشارت المنسقة الأساسية لبرنامج التدريب الوبائي الميداني اللبناني زينة فرح إلى أن "المشاركين أعدّوا 105 تقارير في مجال الترصد الوبائي، وقاموا بتقصي 315 حالة إلتهاب تنفسي ونفذوا 63 زيارة إلى المختبرات بهدف تعزيز الإبلاغ عن الأمراض الإنتقالية بالإضافة إلى نشاطات أخرى".

والقت ممثلة المتدربين جيهان أبي شقرا كلمة شدّدت فيها على "أهمية تعزيز أنظمة الترصد والاستجابة، لما لها من دور أساسي في تطوير منظومة الصحة العامة وضمان السلامة الصحية للمجتمع".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: