أمل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم ان "تكون حمية البعض وغيرتهم لاستعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بعيدة عن الاستثمار والاستغلال لاستحقاقات سياسية ومحاولة تعديل مواقف مسؤولين لم يضعوا قضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا كقضية وطنية لها اولوية في إطار الاتصالات التي كانت تجري على المستوى الرسمي لتنفيذ تفاهم وقف العدوان". وقال: "هذا ما كان نقطة نقاش مع وزير الخارجية اثناء مداولات ونقاشات لجنة الشؤون الخارجية النيابية، وعندما كنا نؤكد على ضرورة ان تكون قضية حاضرة في نقاش حول الاراضي اللبنانية المحتلة ليشملها الانسحاب، كان الجواب الدائم قد يأتي يوم وظروف افضل لفتح ومقاربة هذه القضية وهذا ما كنا نتصدى له، أما الحديث عن تغييب الملف وكأن وزارة الخارجية لم تكن تعلم حدود القضية فهذا كلام بعيد عن الحقيقة لان ملف مزارع شبعا وتلال كفرشوبا حاضر وموجود لدى كل الدوائر الرسمية وخاصة وزارة الخارجية وحملناه بتوجيهات الرئيس نبيه بري الى كل المحافل البرلمانية كقضية وطنية أساسية".
أضاف: "اذا كان البعض لا يعلم بملف بهذه الاهمية الوطنية لدى منظمة الامم المتحدة منذ عام ٢٠٠٠، يوم اهتم به رئيس الحكومة الراحل الدكتور سليم الحص والذي كان رئيس الحكومة الوحيد الذي تابع القضية وزار شبعا، فيكفي تجارة موسمية، ومن حمل ويحمل القضية من ابناء وهيئات ومؤسسات ومسؤولي المنطقة لم ينتظروا فرصة الكسب والاستغلال بل احييوا وعاشت معهم في الخرائط وعلى ارض المواجهة مع العدو قبل القلوب".
وختم: "امام التحديات والظروف الصعبة التي يمر بها وطننا والمنطقة يجب علينا الابتعاد عن المفردات واللغة التي تزيد من حدة التوتر والعمل لكل ما يجمع ويقرب بيننا من اجل وحدة الموقف الوطني لنستطيع درء الاخطار عن بلدنا لان دقة المرحلة والاخطار المحيطة بالمنطقة والاقليم قد تترك اثارها والتداعيات ومؤثراتها السلبية، ولهذا المسؤولية الوطنية تتطلب من الجميع العمل على ايجاد المساحة المشتركة لحماية وتحصين الواقع الوطني".