أبلغ مسؤول رفيع المستوى إلى الجمهورية قوله: "سبب عدم إجتماع لجنة الميكانيزم هو أنّ هناك مَن يطرح إجراء تعديل على تركيبة الميكانيزم، ليقتصر حضورها على المدنيِّين من دون العسكريِّين. وملامح هذا الطرح بدأت تتبدّى في الإجتماع ما قبل الأخير، حين تمّ افتعال أزمة غير منتظرة، تبدّت في الدفع من قِبل بعض أطراف اللجنة، وتحديداً من قِبل إسرائيل، إلى إبعاد الفرنسيين خارج اللجنة".
وبحسب المسؤول الرفيع، "فإنّني لا أعتقد أنّ اللجنة قد تعطّلت، علماً أنّنا على الرغم من التحفّظات الكثيرة على عمل الميكانيزم، فإنّنا متمسكون ببقائها كآلية مواكبة ومراقبة لاتفاق وقف الأعمال الحربية، علماً أنّ تعطيل اجتماعاتها، أو تعطيل دورها، ينطوي على إشارة شديدة السلبية، تفتح الباب على احتمالات وربما تداعيات صعبة".
واستدرك قائلاً: "لا أعتقد أنّ اللجنة ستتوقف عن الإجتماع، الأميركيّون يريدونها قبل أي طرف آخر. وبدورنا نحن متمسكون بها، ومن هنا، كنّا ولا نزال نؤكّد وجوب حصول تغيير في أدائها، ولاسيما لناحية القيام بالدور المناط بها حرفياً، والضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها واستهدافاتها".