تضاربت المعلومات حول مقتل الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بالغارات الإسرائيلية التي نُفّذت على بيروت، أمس الأربعاء، إذ أكد بيان الجيش الإسرائيلي على صفحته الرسمية مقتل قاسم وسكرتيره.
وتغيب أي تعليقات إسرائيلي عن هذا الشأن وسط تطتّم حتى اللحظة عن الكشف عن هوية القيادات المستهدفة.
ويشير مصدر مطلع لـLebTalks إلى أنه عادة ما تحصل هذه الأمور، فيُعلن عن مقتل من حول القيادي من مساعدين ومعاونين، ومن ثم يعلَن مقتله.
وكان أكد أدرعي مقتل سكرتير نعيم قاسم وابن شقيقه علي يوسف حرشي، قائلاً: "هاجم جيش الدفاع وقضى أمس (الأربعاء) في بيروت على المدعو علي يوسف حرشي السكرتير الشخصي لامين عام حزب الله وابن شقيق نعيم قاسم. كان حرشي مقربًا ومستشارًا شخصيًا للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، ولعب دورًا مركزيًا في إدارة مكتبه وتأمينه".