هل نجحت اتصالات الرئيس عون مع الجانب الأميركي؟

AOUN-5-rep1rqadgnvgfdjk92szafityy5xo3w9ytke7zffog

على الرغم من عجز الدولة اللبنانية عن بسط سيادتها أقله على المناطق الآمنة المناهضة لـ "الممانعة" وحروبها، منعًا لتكرار مأساة عين سعادة التي ودّع فيها لبنان بالأمس الضحايا بيار معوض وزوجته فلافيا ورولا مطر، لا تزال السلطة الشرعية تتمسّك بخيار الديبلوماسية. هذا ما شدد عليه رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس، أن مبادرته التفاوضية اكتسبت تأييدًا دوليًّا "كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصًا وأن لبنان عقد اتفاقات سابقًا مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري".

في هذا السياق، علمت مصادر أن الاتصالات التي يجريها الرئيس عون بالأميركيين، إضافة إلى زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى واشنطن، نجحت في إعادة الاهتمام بالملف اللبناني داخل الإدارة الأميركية بعدما كان سُحِب إلى غرف التجميد. وقد تجلّى هذا الاهتمام بتوجيهات وزير الخارجية ماركو روبيو لإعادة وضع لبنان على قائمة الاهتمام، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، لا سيما في ملف التفاوض المباشر حول تحييد البنى التحتية والمدنيين عن المواجهة بين إسرائيل و "حزب الله". وفي غياب مؤشرات الحل السريع، يبرز التعنت الإيراني كعائق أساسي، حيث تستمر طهران في استخدام جبهة الجنوب لخدمة مصالحها، مانعةً "الحزب" من تسليم سلاحه والانخراط في حلول الدولة. في المقابل، تستمر الجهود الدولية بزيارة مرتقبة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي لبحث تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية وتفاقم ملف النزوح المثقل بالتحديات الاقتصادية والمعيشية وحتى الأمنية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: