تؤكد مصادر مطلعة في الحزب التقدمي الإشتراكي ، أن الإنفتاح على الحوار أو على الأقل الخطوة باتجاه الخصوم، لا تعني بالضرورة المغامرة بالعلاقات مع الحلفاء، خصوصاً وأن الإنفتاح يشمل أكثر من فريق سياسي محلي.