أشارت المعلومات إلى أن "الثنائي الشيعي حركة أمل وحزب الله ينكب على درس حزمة من الخيارات الدستورية والسياسية لرفع سقف المواجهة بوجه اتفاق الإطار الثلاثي عبر نقل المعركة إلى مجلس النواب والدفع باتجاه طرح الاتفاق للتصويت في محاولة لإسقاطه نيابياً وإفقاده الغطاء السياسي والدستوري".
وبحسب المعلومات فإن هذا التوجه لا يقتصر على الثنائي بل تتمّ العمل على بلورة تقاطع سياسي أوسع من خلال تنسيق قائم مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بالتوازي مع اتصالات مكثفة تتمّ مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لإقناعه بالانضمام إلى هذا المسار.