قال مصدر في البيت الأبيض إن "واشنطن لا تبدي أي رغبة في نشر قوات أميركية في القرى الجنوبية للقيام بعمليات التحقق، كما ترفض إشراك الفرنسيين، وهو موقف تتقاطع فيه مع إسرائيل".
وأشارت مصادر عسكرية أميركية إلى أن "أسماء دول أخرى، مثل الإمارات والمملكة المتحدة، طُرحت للمشاركة في هذه المهمة، ولا سيما بريطانيا، نظراً إلى تعاونها السابق مع القيادة المركزية الأميركية والجيش اللبناني في إقامة أبراج مراقبة على الحدود. كما طُرح إمكان الاستعانة بمتعاقدين، أي شركات أمنية خاصة، لتنفيذ مهمة التحقق".
وترى المصادر العسكرية أن "كثرة المقترحات لا تلغي الحاجة الملحّة إلى حسم هذا الملف سريعاً، لأن غياب آلية التحقق يمنح إسرائيل ذرائع إضافية لعدم المضي قدماً في الانسحاب".