أعلنت وزارة القوات المسلحة الفرنسية والمحاربين القدامى، اليوم الثلثاء، في بيان عن أنّ "الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو لبنان اليوم لإظهار دعم فرنسا لسيادة لبنان، واستمرار التزام فرنسا الراسخ تجاه لبنان، لا سيما في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان ("اليونيفيل") منذ العام 1978".
أضاف البيان الذي وزّعته السفارة الفرنسية في لبنان: "تكريمًا للجنود الفرنسيين الذين سقطوا في لبنان، ستضع الوزيرة المنتدبة إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري في قصر الصنوبر احياءً لذكرى 58 جنديًا فرنسيًا استشهدوا في تفجير"الدراكار" في 23 تشرين الأول 1983. كما ستعرب عن تضامن فرنسا مع جنود اليونيفيل الإندونيسيين الذين فقدوا ثلاثة من رفاقهم في هجمات 29 و30 آذار 2026".
وتابع البيان: "وستسلم الوزيرة المنتدبة رسميًا 39 مركبة للقوات المسلحة اللبنانية. وهي مركبات مدرعة متقدمة، تتسع كل منها لعشرة جنود تقريباً. توفر هذه المركبات المدرعة حماية أساسية للعمليات في المناطق الخطرة، مما يُظهر الدعم المادي الملموس والمستمر الذي تقدمه فرنسا للجيش اللبناني".
وأشار البيان إلى أنّ "الوزيرة الفرنسية "ستلتقي رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزير الدفاع، ميشال منسى، متابعةً للالتزام القوي الذي قطعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للرئيس عون ولمناقشة الدعم الفرنسي طويل الأمد للبنان".
وختم البيان: "كما ستلتقي مع موظفين من السفارة الفرنسية في لبنان، بالإضافة إلى القادة العسكريين الفرنسيين على الأرض، الذين يعملون يوميًا في ظروف بالغة الصعوبة".