كشف وزير الطاقة والمياه جو صدّي عن الأهداف التي يطمح للعمل على تحقيقها، بقوله إنّ “الأهم وضع خطة زمنية متكاملة لكلّ القطاع وأن تتضمّن عدّة مراحل، بما في ذلك مرحلة قريبة المدى ومرحلة متوسطة المدى ومرحلة طويلة المدى لتحقيق ما يمكن القيام به في زمن قصير، وكيفية تعزيز القطاع على المدى الطويل. ومن المهم أيضاً تفعيل الهيئة الناظمة التي تُعدّ مهمة لإدارة القطاع، وهذا طلب سيكون من المؤسسات الدولية التي ستعطينا مساعدات أو قروضاً لتمويل بعض المشاريع وكذلك تطوير مهام شركة كهرباء لبنان”.
وفي حديث لـ”النهار” ورداً على السؤال: “هل تستطيع وزارة الطاقة إحداث تطوّر في غضون سنة وأشهر أم تحتاج إلى هامش زمني أكبر؟” أجاب: “المهم أن نعطي الثقة للبنانيين في بلدهم وإعطاء الثقة للمستثمرين من لبنانيين أو خليجيين أو سواهم من المستثمرين وأن نضع الخطط اللازمة في بعض القطاعات، ومنها قطاع الكهرباء. ويمكن تحقيق بعض الأفكار عملياً وأن يشعر بها اللبنانيون في غضون أشهر، لكن الأهم بدء الإصلاح ووضع لبنان على السكة الصحيحة من ناحية النمو الاقتصادي وحوكمة القطاعات”.
وعن كيفية وصوله إلى المقعد الوزاريّ، قال: “سأكون واضحاً، أنا سأعمل لكلّ اللبنانيين ولكلّ المناطق، ولست لفئة معينة، وعملي سيكون لوضع خطة لتطوير قطاع الكهرباء من أجل كلّ مناطق لبنان. أشكر فخامة الرئيس على ثقته ودولة رئيس الحكومة أيضاً على ثقته، وكنت قد تعرّفت إليه منذ سنوات عندما كان سفيراً للبنان في الأمم المتحدة، حينما كنت أعمل في الولايات المتحدة. وأشكر أيضاً ثقة القوات اللبنانية. ولقد جاءتني اتصالات من فئات إضافية في البلد أيضاً وأشكر الجميع على ثقتهم. سأعمل للجميع”.