رأى "مشروع وطن الإنسان"، اليوم الخميس، في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مناخاً مؤاتياً يفتح نافذة جدّية للوصول إلى اتفاق واضح من خلال المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية برعاية أميركية، بما يفضي إلى تحرير الأرض وبسط سلطة الدولة اللبنانية بشكل كامل على جميع أراضيها. وينوّه "وطن الإنسان" في هذا السياق بأداء الوفد اللبناني المفاوض، ويعلّق آمالاً على خارطة طريق تشكّل "المناطق التجريبية" نقطة مهمة منها، تمهيداً للبناء على نتائجها واستكمال المسار
وجدّد "مشروع وطن الإنسان" بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب نعمة افرام شكره لمبادرة السعودية بفتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانية، ويؤكد أن "الدور العربي في هذه المرحلة الدقيقة بالغ الأهمية لتجنيب لبنان الانزلاق في محاور قاتلة".
ولفت الى أنه "يعوّل على الأشقاء العرب في حماية لبنان من تداعيات أي اتفاقيات قد تنعكس سلباً عليه، كما حصل في اتفاق القاهرة العام 1969، وما تلاه من وصاية على لبنان العام 1976".
واعتبر أنه "على الرغم من اللحظات التاريخية والمفصلية التي تعيشها المنطقة ولبنان، يتوجب على الدولة اللبنانية مواصلة الاهتمام والمعالجة الجدية للملفات الحياتية اليومية، وفي مقدّمها:
١. قضية إنتاج الترابة: إن التأخير الكبير في إعادة تشغيل المعامل يتسبب بخسائر فادحة وركود اقتصادي مؤلم، وقد تضاعفت كلفة طن الترابة أكثر من أربع مرات، ما ينعكس مباشرة على كلفة البناء وحركة القطاع العقاري، ويشكّل عبئاً كبيراً على كل شاب وشابة يسعون إلى تأسيس عائلة في وطنهم
٢. قضية النفايات: منذ أكثر من ستة أشهر، ونحن ندق ناقوس الخطر بضرورة تنفيذ خطط المعالجة المتكاملة. ونخشى، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، الوصول إلى موعد إقفال المكبّات من دون حلول مستدامة، ما ينذر بكارثة بيئية قد تنفجر مجدداً في وجه المواطنين".