استرعت زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى عين التينة ولقائه برئيس المجلس النيابي نبيه بري، باهتمام لافت لا سيما وأن جنبلاط نادراً ما يلتقي بري في الـ “ويك أند” بحيث يكون دائماً متواجداً في المختارة.لذا السؤال المطروح، لماذا هذه الزيارة؟ هنا تقول مصادر مواكبة لموقع “LebTalks” إلى أن جنبلاط نقل لبري مخاوفه وقلقه وهواجسه من أن يؤدي هذا الاحتقان بين العهد و “التيار الوطني الحر ” من جهة والطائفة السنية ممثلة بالرئيس المكلف ونادي رؤساء الحكومات السابقين والأبرز دار الفتوى من جهة ثانية، إلى منحى طائفي قد يؤدي إلى فتن وإشكاليات متنقلة لا يُحمد عقباها، وعلى هذه الخلفية تباحث وبري بهذا الموضوع على أمل أن يقوما سوية باتصالاتهما من أجل تبريد الأجواء وتنفيس الاحتقان السائد بينهما، والذي ستكون له ارتدادات هائلة وكبيرة على البنية السياسية والتركيبة القائمة اليوم وتحديداً عبر اتفاق الطائف.وأخيراً علم أيضاً أن جنبلاط وبري عرضا للوضع الحكومي من زاوية الإسراع في التأليف ولديهما أجواء ومعطيات حاسمة بقيت طي الكتمان لأنهما يعتقدان وبحال تشكيل الحكومة ، ستشهد الأجواء تبريداً تلقائياً على المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية وإلا لبنان ذاهب إلى انفجار كبير بوقت ليس ببعيد.
