اختفت العملات الأجنبية من مؤسسات الصيرفة في شارع الحمراء بعضها، على خلفية انتشار "دولارات مزيفة" من فئتي الخمسين والمائة، في حين امتنعت غالبية المؤسسات عن التداول في عمليات الصرف.