بِ الصباحية اليوم

129344635_3919511084776667_1389488801541791654_n

وساطة محلية ودولية لللاسراع في التأليف... الحريري لن يعتذر

دخل ثنائي أمل وحزب الله على خط الوساطة بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، للاسراع في عملية تأليف الحكومة إلا أن الأخير لم يقدم طرحا جديا، وحذرت مصادر الثنائي من تشكيل حكومة أمر واقع.

توازيا أعلنت مصادر القصر الجمهوري عبر "اللواء" أنه لم يُجرَ أي اتصال بين الرئيس المكلف الحريري وعون، ولا معطيات عن تركيبة حكومية جاهزة أقله خلال الساعات المقبلة. بينما تحدثت مصادر أخرى أنّ تركيبة شبه كاملة وضعها الحريري، وينتظر الظرف المناسب لتقديمها الى الرئيس عون بعد إزالة المعوقات حيث تردد ان إتصالات الوسطاء ما زالت قائمة بين الرئيسين.
لكن الاتصالات، تسارعت بعيدة عن الاضواء، من أجل عقد لقاء بين الرئيسين عون والحريري للبحث في تشكيلة وزارية انجزت، وتحتاج الى تفاهم بينها، من اجل اصدار المراسيم.
مع ذلك، تلمّح مصادر مقربة من بيت الوسط إلى أن الأيام المقبلة دقيقة جداً لناحية تشكيل الحكومة، مشيرة إلى أن الفرنسيين قد يتمكنون من إحداث خرق ما في المراوحة المستمرة، من دون أن يتضح أي توجّه في هذا الصدد.
وفي هذا السياق، أفادت المعلومات أن الحريري أبلغ الرّوس، كما الأوروبيين، أنه لن يرمي تركيبة مستفزّة في وجه الرئيس عون، كما لن يعتذر لا الآن ولا في عشرين كانون الثاني المقبل. وكان لافتاً أن الفرنسيين عبّروا عن اعتقادهم أن الحريري عاد للتواصل مع الأميركيين، وأنه يعمل وفق مشورتهم ليحصل على ضمانات منهم بإبعاده هو والمقربين جداً منه عن لائحة العقوبات طالما هو رئيس حكومة مكلف.
ومن هنا، تقول العواصم الأوروبية إنها حذرة في ملف العقوبات في لبنان لأسباب كثيرة، أهمها أنها تنتظر نتائج الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت. وهي تعتبر أن الموقف رهن إعلان ماكرون نفسه فشل مهمته، علماً أن الجميع يعتقد أن تحرك الرئيس الفرنسي من خلال عقد المؤتمر أو الإصرار على زيارة لبنان يهدفان إلى القول للأميركيين بأنه شريك في إدارة ملف لبنان.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: