تؤكد مصادر متابعة لملف التأليف أن الحكومة العتيدة لن تبصر النور، لا الإثنين ولا الخميس، وأن على اللبنانيين الإنتظار أقله حتى نهاية الشهر الحالي ليشهدوا على هذه الولادة الميمونة.
وتلفت المصادر أن التشكيلة ستكون من 18 وزيراً، لن يحصل فيها أي فريق على الثلث الضامن، كاشفة عن “توليفة” جديدة يجري إعدادها في بيت الوسط تختلف عن آخر صيغة قدمها الرئيس المكلف سعد الحريري لرئيس الجمهورية من دون أن يعني ذلك تعديلات في الحقائب والأسماء، مثنية على الدور الذي يلعبه اللواء عباس ابراهيم في مسألة مقاربة الأسماءالجديدة، التي قد يرضى عنها قصر بعبدا وبيت الوسط، واضعة تفسيراً واحداً لخطاب السيد نصرالله وهو أنه أتى كأداة ضغط على الرئيسين عون و الحريري للإسراع في التأليف، مع الأشارة الى أن هذا المسار قد يحتاج الى أكثر من ثلاثة أيام لإنضاجه،خصوصاً أن أسماء الوزراء الشيعة لا تزال تُطبخ على نار خاصة بها.