يُلاحظ ابتعاد عدد كبير من النواب عن المشهد البلدي والاختياري، للابتعاد عن الحساسية بين العائلات ولما ينطوي على ذلك من تأثير سلبي على دورهم وحضورهم في الانتخابات النيابية المقبلة.