يُنقل أنّ رئيس إحدى الجامعات الخاصة العريقة والتاريخية في العاصمة، هو وحده بين الكادر التعليمي من يقبض راتبه بالدولار بعدما أقدم على عملية صرف كبيرة للموظفين العاملين في هذه الجامعة.