رأت مصادر سياسية معنيَّة أن البيان المنسوب إلى "عشائر البقاع" والذي أحدث ضجة، تقف وراءه جهة حزبية تحاول التهويل على جلسة مجلس الوزراء ويشكل رسالة واضحة حتى لو لم يتحقق.