الدفاع المدني في كل مكان لإنقاذ الانسان. لكن عناصره لم يجدوا بعد من يحررهم من الظلم والتمييز على الرغم من أن حياتهم على المحك. فمتى يكرّم هؤلاء يا ترى؟