مرشّح جديد لخلافة مادورو.. من هو إدموندو غونزاليس؟

391579979097

إدموندو غونزاليس سياسي ديبلوماسي وأكاديمي ومحلل دولي فنزويلي، عمل في وزارة خارجية بلاده وسفيرا في الجزائر وتونس والأرجنتين، ثم كرس نفسه أواخر مسيرته الدبلوماسية للعمل الأكاديمي وحضور المؤتمرات وكتابة المقالات الأكاديمية والتحليلات السياسية، قبل أن يعلن تحالف المعارضة الرئيسي في البلاد المعروف بـ"التحالف الديمقراطي الموحد" ترشيحه لتمثيله في انتخابات 2024.

المولد والنشأة

ولد إدموندو غونزاليس أوروتيا يوم 29 آب 1949 في بلدة لا فيكتوريا بولاية أراغوا شمالي فنزويلا.

وغونزاليس أوروتيا حفيد وينسيسلاو أوروتيا وزير خارجية فنزويلا عام 1858، ووزير المالية والائتمان العام عام 1868.

دراسة إدموندو غونزاليس وتكوينه

درس غونزاليس أوروتيا الدراسات الدولية في جامعة فنزويلا المركزية، ثم أكمل دراساته العليا متخصصا في العلاقات الدولية بالجامعية الأميركية في واشنطن. وهو يتقن 4 لغات.

التجربة السياسية

بدأ غونزاليس أوروتيا مسيرته الدبلوماسية في سبعينيات القرن العشرين عندما عمل سفيرًا لبلاده في بلجيكا والولايات المتحدة، ووكلت إليه متابعة العلاقات الثنائية.

وعمل في السلفادور أثناء النزاع المسلح الذي اندلع فيها، قبل أن يشغل منصب مدير لجنة التنسيق والتخطيط الإستراتيجي في وزارة الخارجية أوائل تسعينيات القرن العشرين.

وانتقل غونزاليس أوروتيا بعدها إلى الجزائر حيث عين سفيرا خلال عهدي كارلوس أندريس بيريز ورامون خوسيه فيلاسكيز حتى عام 1993، وعاد بعدها لبلاده وعين مديرا عاما للسياسة الدولية في وزارة الخارجية حتى عام 1998.

انتقل إلى الأرجنتين وعين فيها سفيرا خلال حكومة رافائيل كالديرا، وبقي في المنصب مع بداية ولاية هوغو شافيز حتى عام 2002، وحينها غير الرئيس تدريجيا الدبلوماسيين العاملين في وزارة الخارجية، وعين مكانهم موظفين موالين للمبادئ الأيديولوجية والأهداف المهيمنة للتشافيزية أو "التشافيزمو" (نسبة إلى هوغو تشافيز).

وكان رئيسا لمجلس إدارة "المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية"، التحالف الذي جمع أهم أحزاب المعارضة قبل تشكيل "التحالف الديمقراطي الموحد".

قرر غونزاليس التقاعد من مسيرته الدبلوماسية والتفرغ للعمل الأكاديمي، وكان يحلل الأحداث والتغيرات السياسية في بلاده، وركز على انتقاد السياسات التي انتهجها نظام "التشافيزية".

وكان يعارض مبادرات التكامل الإقليمي، مثل "ميركوسور" (السوق المشتركة لبلدان أميركا الجنوبية) و"يوناسور" (اتحاد دول أميركا الجنوبية)، لأنه يرى أن هذه المنظمات كانت مرتبطة أو متأثرة بأجندات سياسية تهدف إلى تعزيز نفوذ نظام شافيز، ولا تخدم بلاده.

المصدر:  
MTV

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: