يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون رفيعو المستوى في باريس، الإثنين، لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة، وفقا لما قاله مسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي.
ومن المتوقّع أن تستمرّ المحادثات يومَيْن، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب مجموعة من المفاوضين الإسرائيليين.
وتضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كلّ من إسرائيل وسوريا، للتوصل إلى اتّفاق من شأنه استقرار الوضع الأمني على حدودهما، وربما يكون الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات الديبلوماسية مستقبلاً.
ويقود هذه الجهود مبعوث ترامب إلى سوريا توم براك، الذي سيتوسّط في الجولة الجديدة من المفاوضات، التي ستكون الـ5 لكنها الأولى منذ شهرين تقريباً.
وكانت المحادثات قد توقفت بسبب الخلافات الكبيرة بين الطرفين، وأيضا بسبب استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين رون ديرمر.
وتهدف المفاوضات إلى التوصّل إلى اتفاق أمني، يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا وانسحاب إسرائيل من المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد، في كانون الأوّل 2024.