أكد عضو كتلة النائب قاسم هاشم، خلال لقائه وزير الأشغال العامة فايز رسامني بحضور وفد من اتحاد بلديات العرقوب، أن حقوق القرى الحدودية الجنوبية يجب أن تكون في صلب أولويات الحكومة وعلى رأس أجندتها الإنمائية، مشددًا على أن تأمين مقومات الصمود ومتطلبات التنمية في قرى الحافة لا يجوز إخضاعه لأي حسابات سياسية، لأن مسؤولية بقاء الأهالي على أرضهم تقع على عاتق جميع القوى والمؤسسات الوطنية.
وقال هاشم إن اللقاء تناول القضايا الإنمائية الملحّة لبلدات وقرى العرقوب، مطالبًا بضرورة حضور فاعل لوزارة الأشغال والقيام بدورها الوطني، بما يعزز ثقة الأهالي بمؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن الجهود الميدانية اقتصرت في المرحلة الماضية على مجلس الجنوب الذي لم يدّخر جهدًا رغم إمكاناته المتواضعة.
وشدد على أن الحكومة مطالبة بتأمين الخدمات الحياتية والمعيشية الأساسية، بما يساعد الأهالي على الاستمرار في العيش في قراهم والتشبث بأرضهم، معتبرًا أن التحجج بضيق الإمكانات المادية غير مبرر، وأن أي عجز في الموازنة يخصص لإنماء المناطق الحدودية يُعدّ فعلًا وطنيًا بامتياز.
من جهته، أبدى الوزير رسامني استعداده لتأمين احتياجات القرى الأمامية، مؤكدًا أن هذه المناطق يجب أن تكون من أولويات الوزارة والحكومة، وأن الواجب الوطني يفرض الالتزام بهذه الرؤية. كما أعطى توجيهاته للجهات المختصة في الوزارة للبدء بإعداد الدراسات اللازمة واتخاذ الخطوات المطلوبة.