لوحظ أن أكثرية السياسيين والوزراء والنواب، قضت فترة الأعياد في لبنان إمّا استعداداً للانتخابات المقبلة، والبعض خوفاً من أي عمل عسكري إسرائيلي، ولجأ معظمهم إلى منتجعات جبلية.