اعتبر قائد عسكري إسرائيلي، أن "تأمين مستوطنات الضفة الغربية "أكثر تعقيدًا" من سيناريو اجتياح عمق لبنان، أو حتى هجمات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة".
قال قائد الكتيبة 101 في لواء المظليين الإسرائيلي إن "عمليات الجيش في الضفة تنطوي على تحديات هائلة، لا سيما في ظل قرب القرى الفلسطينية من المستوطنات".
وتابع الضابط: "في قطاع غزة ولبنان، حدود القطاع واضحة، أنت تعرف أصولك الحيوية، وتعرف ما تحتاج إلى حمايته، وتعرف مكان العدو، وتعرف مكانك أنت، أما في الضفة الغربية، فكيف تحمي هذا العدد الكبير من المستوطنات في هذه المساحة الشاسعة؟".
أضاف: "بصفتي قائد كتيبة، كنت مسؤولًا عن قطاع واسع في الضفة الغربية، يمتد على مساحة 20 كيلومترًا مربعًا، أقرب قائد سرية من مقر الكتيبة يقع على بُعد 40 دقيقة سيرًا على الأقدام".
وفي رد على سؤال حول طبيعة العمل العسكري في الضفة الغربية حاليًا مقارنةً بالماضي، قال: "هذه ليست الضفة الغربية التي عرفتها في الماضي، إن دخولنا اليوم إلى مخيمات فلسطينية يتم بسهولة، ولا تواجهنا معوقات من أي نوع خلافًا للماضي".