أشادت أوساط ديبلوماسية أميركية بالدور الذي لعبه عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم الرياشي، في إعادة إحياء العلاقة بين قصر بعبدا وقيادة حزب القوات اللبنانية في معراب.
وترى هذه الأوساط أن هذه المبادرة تتجاوز مجرد وساطة شكلية، إذ تعكس جهداً شخصياً فعالاً لتخفيف حدة التوتر بين الرئاسة الأولى ومعراب، بما يفتح الباب أمام استعادة الحد الأدنى من التنسيق السياسي بين الأطراف المسيحية الكبرى.
وتعتبر أن دور الرياشي في هذا السياق يرسخ صورته كفاعل سياسي قادر على لعب دور الوسيط بين القوى المسيحية، ويمنح تكتل "الجمهورية القوية" القدرة على التأثير في الملفات الحساسة، من الاستحقاقات الانتخابية إلى الإصلاحات المؤسسية، بما يعكس بوضوح أهميته في المشهد السياسي الحالي.