اعتصام في طرابلس

tripoli

نفّذ اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي اعتصامًا تضامنيًا مع موظفي القطاع العام والمتقاعدين في الأسلاك العسكرية، في الباحة الخلفية لبلدية طرابلس، وقطع المشاركون الطريق احتجاجًا على ما وصفوه بالظلم الواقع على العاملين والمتقاعدين.

وشدّد نائب رئيس اتحادات النقل البري للترانزيت محمد كمال الخير على أنّ "الطبقة الكادحة اليوم مسحوقة بالكامل"، داعيًا الحكومة إلى إعادة الحقوق المسلوبة للقطاع العام وإعطاء الموظفين القدرة على العيش بكرامة. أضاف: "القطاع العام برمته مظلوم، وإذا لم تُصحّح الدولة مسارها قد تنفجر الأمور في وجوهكم".

من جهته، أكّد المهندس إبراهيم نحال أنّ الاعتصام يهدف إلى الدفاع عن المطالب الاجتماعية والرواتب والنظام التقاعدي، محذرًا من أي مساس بالقطاع العام والخصخصة، ومشيرًا إلى إمكانية التصعيد في الشارع إذا لم تُلبَّ المطالب.

بدوره، رأى العميد فرج فنيانوس أنّ المشكلة الأساسية تكمن في "الهندسات المالية والسرقات"، داعيًا إلى محاسبة المرتكبين وإعطاء كل ذي حق حقه، بينما شدّد العميد بسام الأيوبي على أنّ الكرامة أهم من المال، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات.

وأكد نقيب عمال بلدية طرابلس عمر دلال والنقيب شادي السيد دعمهم لمطالب الموظفين والمتقاعدين، محذّرين الحكومة من المساس بنظام التقاعد، ومطالبين فخامة الرئيس بالتدخل لضمان حقوق القطاع العام، معتبرين أنّه "شريان الدولة وجندها وجيشها".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: