قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن “إحباط ما وصفه بالمخطط الأميركي–الإسرائيلي أدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حالة من اليأس، ودفعه إلى ردود فعل متناقضة وغاضبة".
واعتبر قاليباف أن "قائد الثورة الإسلامية نجح في فصل صفوف المحتجين عن مثيري الشغب"، مؤكدًا أن "هذا الموقف جاء من دون الاكتراث بتهديدات الرئيس الأميركي".
وأضاف قاليباف أن "الفتنة الأخيرة التي شهدتها إيران لم تكن حدثًا معزولًا، بل شكّلت امتدادًا مباشرًا لما وصفه بالعدوان الأميركي–الإسرائيلي على البلاد"، معتبرًا أن "ما جرى يندرج في إطار محاولات منظمة تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي".
وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الشورى إن "أحداث 8 و9 كانون الثاني مثّلت حربًا إرهابية على غرار تنظيم داعش"، مشيرًا إلى أن "أهدافها، وفق توصيفه، تشبه ما حدث في "عملية البيجر" في لبنان، لجهة الاعتماد على الصدمة والفوضى لتحقيق غايات سياسية وأمنية".