رحّبت فرنسا، اليوم الاثنين، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، مؤكدة التزامها بدعم حلفائها من الأكراد الذين لعبوا دورًا بارزًا في مواجهة تنظيم داعش.
وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان رسمي: "نرحب باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 كانون الثاني بين الرئيس الشرع والجنرال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسنظل أوفياء لحلفائنا الأكراد".
وأضاف البيان أن "فرنسا ستواصل دعم جهود استقرار المنطقة والعمل مع شركائها لضمان التزام جميع الأطراف بالهدنة وتحقيق الأمن في شمال سوريا".
في ضوء ذلك، توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية إلى اتفاق واسع لوقف القتال ودمج السلطات المدنية والعسكرية الكردية ضمن سيطرة الحكومة السورية.
وشمل الاتفاق مناطق استراتيجية مثل سد تشرين، وريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة الغربي، ما أوقف القتال الذي اندلع منذ 6 كانون الثاني الجاري، وأسفر عن سيطرة الجيش السوري على مرافق نفطية حيوية ومناطق استراتيجية.
وأكد قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، التمسك بـ"مكتسبات الشعب"، مشيرًا إلى الانسحاب من الرقة ودير الزور بهدف وقف إراقة الدماء، قبل لقاء مرتقب مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.
كما أعلنت الحكومة السورية عن نشر قوات الجيش والأمن الداخلي لتأمين المناطق وضمان الاستقرار، في خطوة تعكس جهود دمشق لتثبيت الأمن وإدارة المرحلة الجديدة بعد الاتفاق.