المهلة الأميركية تقترب.. دعم دولي وخطر إسرائيلي

jeshh

تنتهي المهلة الأميركية الممنوحة للسلطة السياسية اللبنانية لوضع خطة بالتنسيق مع الجيش اللبناني تتعلّق بمنطقة شمال الليطاني، قبل نهاية الشهر الحالي.

في هذا السياق، يُحضّر الكونغرس الأميركي تقريره الخاص الذي سيُرفع إلى الرئيس الأميركي حول ما أنجزته لجنة "الميكانيزم" خلال الفترة الأخيرة، ويُشار إلى أن حصر دور هذه اللجنة بالإطار العسكري يأتي بناءً على رغبة أميركية واضحة، خلافًا لما يُروَّج له إعلاميًا.

في المقابل، يكتسب الدور الأميركي أهمية بالغة في ما يتعلّق بالمؤتمر الدولي المخصّص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، والمقرّر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل، إذ تتقدّم التحضيرات اللبنانية والدولية بوتيرة ثابتة تعكس قرارًا دوليًا بعدم ربط هذا الاستحقاق بأي مواقف داخلية أو خطابات تصعيدية.

كما يُشار إلى أن المؤتمر الدولي ثابت في موعده، ويشكّل محطة أساسية تهدف إلى تثبيت مرجعية الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية في مقاربة الملف الأمني، بحسب المصادر المتابعة.

إذًا الرسالة التي يحملها الخامس من آذار واضحة، ومفادها أن المجتمع الدولي ماضٍ في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، ولا يرى في المواقف التصعيدية المتكرّرة سوى خطابات معزولة عن مسار القرار الدولي، الذي حسم خياره لصالح الاستقرار وتعزيز قدرات الجيش اللبناني وتسليحه بالعتاد اللازم.

وبالتوازي، يبقى التخوّف قائمًا من احتمال توجيه ضربة إسرائيلية واسعة، ولا سيّما في المرحلة المقبلة، وهو ما تفسّره بعض التصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين، في ظل الضوء الأخضر الأميركي المعطى منذ أسابيع.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: