مذكّرة تفاهم بين جامعة الروح القدس و"IPT"

KASLIK

وقّعت جامعة الروح القدسالكسليك مذكّرة تفاهم مع شركة IPT SAL في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الاستدامة، والطاقة، والتنقّل النظيف، والبحث التطبيقي، بما يخدم مصلحة الطلاب والمجتمع.

وتمّ التوقيع بين رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل ورئيس مركز IPT للطاقة والرئيس التنفيذي لمجموعة عيسى طوني عيسى، خلال حفل أكّد الرؤية المشتركة للطرفين في دعم التحوّل الطاقوي وتعزيز الابتكار والبحث العلمي، في حضور المستشار الأول لرئيس الجامعة نعمة عازوري وعدد من أعضاء مجلس الجامعة والأساتذة وممثلي شركة IPT.

تنصّ المذكرة على تطوير مشاريع مشتركة، أبرزها إنشاء محطة شحن للسيارات الكهربائية داخل حرم الجامعة، مفتوحة للجمهور وتحمل هوية مشتركة بين الجامعة وIPT، ومزوّدة ببنية تحتية حديثة تعتمد على الطاقة المتوافرة في الجامعة والطاقة الشمسية. كما تشمل مجالات التعاون إطلاق مبادرات بحثية مشتركة في الاستدامة والتحوّل الطاقوي وحلول التنقل الحديثة، لا سيما مع المركز الأعلى للبحوث في الجامعة، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية، ومن بينها إحياء مشروع بحث الوقود الحيوي الذي سبق أن نُفّذ بين كلية الهندسة وشركة IPTEC وتفتح المذكرة أيضًا آفاق تعاون ثقافي ومجتمعي مع مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية.

أكّد الأب مكرزل في كلمته خلال حفل التوقيع "عمق العلاقة التاريخية التي تربط الرهبانية اللبنانية المارونية وجامعة الروح القدس بعائلة عيسى"، مشيرًا إلى أنّ "هذه المبادرة تتجاوز إطار اتفاق التعاون التقليدي لتشكّل حجر أساس لمستقبل أفضل للطلاب، وتعزيزًا لالتزام الشركات بالشراكة مع المؤسسات التربوية". كما حيّا فريق العمل، معتبرًا أنّ "التلاقي بين التعليم والقطاع الخاص يقدّم نموذجًا إيجابيًا يصبّ في مصلحة طالب الغد. وشكر عيسى على هذه الشراكة البنّاءة والمستدامة الداعمة للتحوّل الطاقوي وخدمة المجتمع.

بدوره، أكّد عيسى "المكانة المميّزة التي تحتلّها جامعة الروح القدس في مسيرته الشخصية والمهنية"، مشددًا على "دورها الريادي في خدمة المنطقة والمجتمع والبيئة وبناء مستقبل أفضل للشباب". وأوضح أنّ "هذه الشراكة تنطلق من قناعة ومسؤولية"، مشيرًا إلى أنها "صُمّمت لتكون استراتيجية ومؤسساتية ممنهجة، قائمة على رؤية واضحة وخارطة طريق محدّدة تتضمن مجموعة من المخرجات القابلة للتنفيذ، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة. كما شدّد على أهمية هذا النوع من التعاون البنّاء بين القطاعين الأكاديمي والاقتصادي"، مؤكّدًا "التزامه بالجدية في التنفيذ"، وختم بالإشارة إلى أنّ "الاتفاقية تشكّل امتدادًا لتعاون سابق، لكنها تفتح اليوم آفاقًا أوسع لمسار مستدام من المشاريع المستقبلية الكبرى بين الطرفين".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: