إسرائيل تواجه شيخوخة سكانية وتباطؤاً في النمو

israel-1-qzle4cs02vtq3qeaxrlinkypro81nam6mp5f36ai3k

كشفت بيانات إسرائيلية تحولًا ديموغرافيًا حادًا في تركيبة السكان، تراجع فيها معدل نمو المواليد إلى مستويات غير مسبوقة، تزامنًا مع هجرة ما يربو على ربع مليون شخص بلا عودة من إسرائيل.

وأشارت البيانات إلى فجوة كبيرة بين نسبة مواليد اليهود العلمانيين والحريديم، إذ انخفضت إلى حد كبير مواليد الشريحة الأولى، واقتصرت معدلات متوسط إنجابها على طفلين أو أقل، بينما تجاوز متوسط الإنجاب بين الحريديم 6 أطفال أو أكثر.

وأشارت بيانات نشرها موقع "نتسيف" العبري، وموقع عرب إسرائيل "عرب 48"، عن التحولات الديموغرافية المفصلية، إلى تسجيل السكان العرب انخفاضاً حاداً في معدل المواليد بنسبة تتراوح بين 60 و70%.

ورصدت البيانات تفاقم التفاوت الاقتصادي بين الشرائح السكانية إلى حد كبير، إذ يعيش أكثر من 27% من السكان تحت خط الفقر، الذي يُقاس بما يقل عن 3840 شيكلاً شهرياً (الشيكل يعادل 0.32 دولار)؛ بينما يحرز 17% من السكان دخلًا سنويًا يقدر بـ100 ألف دولار.

ويواجه النمو ومعدلات الإنتاج الإسرائيلية معوقات كبيرة، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة من عقارات ومأكل، وتعد بموجب تقديرات الموقع العبري، أعلى بكثير من مثيلاتها في مختلف دول العالم.

وفيما يتعلق بتوزيع إحصاءات المواليد وفقًا للقطاعات السكانية في 2025، غايرت بيانات الموقع العبري، ما أشيع، في السابق، حول "انتعاش موجة مواليد عربية تقضي على اليهود".

وأشار إلى أنه خلافًا لذلك، تظهر البيانات صورة هادئة وأكثر وضوحًا، إذ وُلد ما يقارب 182 ألف طفل في إسرائيل خلال العام الفائت، 76% منهم لأمهات يهوديات وغير يهوديات، وهو ما يؤشر على غالبية المواليد في إسرائيل.

ووُلد ما يقارب 24% لأمهات عربيات، وهو انخفاض حاد مقارنة بالماضي، حين كان معدل المواليد العرب ضعف معدل المواليد اليهود تقريبًا قبل بضعة عقود.

وعزا التقرير ذلك إلى ما وصفه بـ"انخفاض معدل الخصوبة بين الأمهات العربيات، مقارنة بالماضي، عندما كان معدل المواليد العرب ضعف معدل المواليد اليهود تقريبًا قبل بضعة عقود، بالإضافة إلى اتجاه مؤشر أعمار العرب في إسرائيل إلى الشيخوخة. 

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: