أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، عن "فرض عقوبات على ست جمعيات خيرية تنشط في غزة، فضلا عن مجموعة دعمت السفن التي حاولت كسر الحصار المفروض على القطاع، متّهمة إياها بأنها تعمل لمصلحة حماس".
وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها "اتّخذت اليوم تدابير محورها العلاقات السرّية لحماس بمنظمات غير ربحية"، مستهدفة خصوصا "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج".
واعتبرت السلطات الأمريكية أن "هذه المنظمة تزعم أنها تمثّل الفلسطينيين على نطاق واسع، لكنها تُدار سرّا من حماس وكانت من أبرز داعمي عدّة أساطيل حاولت الوصول إلى غزة".
وتتّخذ هذه المجموعة من لبنان مقرّا لأنشطتها ونظّمت عدّة مؤتمرات في تركيا جمعت فلسطينيي الشتات.
وفرضت وزارة الخزانة عقوبات أيضا على المسؤول فيها زاهر خالد حسن البيراوي المقيم في بريطانيا.
ودعم "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" سفن تحالف أسطول الحرية التي أبحرت نحو غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع المدمّر جرّاء الحرب التي شنّتها إسرائيل في أعقاب هجوم حماس غير المسبوق على 7 أكتوبر 2023.
وطالت العقوبات أيضا ست منظمات في غزة "تدّعي أنها تقدّم خدمات طبّية للمدنيين الفلسطينيين لكنها توفّر الدعم في الواقع للجناح العسكري لحماس"، أي كتائب عزّ الدين القسام.
وقال نائب وزير الخزانة المكلّف بشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هورلي في البيان، إن "إدارة دونالد ترامب لن تغضّ الطرف عن قيام قادة حماس وشركائهم باستغلال النظام المالي لتمويل عمليات إرهابية".
وتقضي العقوبات الأمريكية بتجميد كلّ أصول الشخصيات أو الهيئات المستهدفة في الولايات المتحدة. وتحظر على شركات البلد ومواطنيه التعامل مع الكيانات المستهدفة، تحت طائلة تعرّضهم لعقوبات.