"الأم الحنون" تتحرّك.. هل يصبح لبنان ساحة معركة بين واشنطن وباريس

france

لقاء مهم عقده رئيس الحكومة نواف سلام مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي بدا واضحاً أنه يريد أن يثبِّت دور فرنسا في لبنان من خلال العمل بشكل جدي على إنجاح مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، كما أن فرنسا تريد ان تحفظ لها حضوراً على الأرض من خلال العمل جدياً على إيجاد صيغة جديدة لانتشار قوات أجنبية في جنوب لبنان بعد انسحاب اليونيفيل مع نهاية هذا العام.

وقالت المعلومات من باريس إن ماكرون لا يزال في منافسة ومواجهة مع الدور الأميركي في لبنان وأن الأميركيين قد لا يرغبون في منح فرنسا أوراق سياسية وعسكرية واقتصادية في لبنان، ويحاول الرئيس الفرنسي السير بين النقاط في المواجهة السياسية بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولبنان ساحة من ساحات المواجهة هذه، علماً أن موازين القوى بين الجانبين تميل الدفة فيها بشكل واضح للأميركيين.

سلام قال إن النقاش مع الرئيس ماكرون تركز على مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي وتوفير كل الظروف الملائمة لنجاحه في الموعد المحدد له في الخامس من آذار المقبل.

كما تطرق البحث إلى موضوع الميكانيزم وضرورة استمرارها وأن تلعب دوراً فاعلاً في الحد من الإعتداءات الإسرائيلية، وجرى التطرق أيضاً إلى صيغ يمكن تحقيقها لما بعد انتهاء مهام اليوميفيل نهاية العام الحالي.

وأكد ماكرون بحسب سلام  على دعم الحكومة في الإصلاحات التي تقوم بها ولا سيما الإصلاحات المالية ومنها بشكل خاص مشروع قانون الفجوة المالية كما اكد الرئيس ماكرون للرئيس سلام دعمه لسياسة الحكومة باستمرار مراحل حصر السلاح.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: